احتجزت الناقلة ستينا أمبيرو من قبل الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز، بعدما قالت إيران إنها خالفت قواعد الملاحة الدولية.
وصعد جنود مسلحون على متن ناقلة ثانية بريطانية الملكية وتحمل العلم الليبيري هي "أم في ميسدار" لفترة وجيزة ولكن أفرج عنها لاحقا وواصلت رحلتها في الخليج.
وأظهر مقطع مصور نشرته وكالة أنباء "فارس" السبت الماضي لحظة السيطرة على الناقلة التي تحمل العلم البريطاني.
وتلقت الفرقاطة التابعة للبحرية البريطانية "مونتروز" إخطارا بشأن هذه التطورات، لكنها كانت في موقع بعيد فلم تتمكن من الوصول لوقف احتجاز الناقلة.
واُطلقت تسجيلات لاتصالات لاسلكية، جرت بين الفرقاطة التابعة للبحرية الملكية البريطانية وسفن حربية تابعة للقوات المسلحة الإيرانية قبيل احتجاز الناقلة.
وفي التسجيلات تُسمع سفينة بحرية إيرانية وهي تقول للفرقاطة البريطانية إنها تريد تفتيش الناقلة "ستينا إمبيرو" لأسباب أمنية.
وقالت وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية الرسمية إن الناقلة البريطانية احتجزت بعد اصطدامها بقارب صيد ولم ترد على النداءات الموجهة إليها من سفينة أصغر.
بيد أن وزير الخارجية البريطاني يقول إن الاحتجاز تم في المياه العمانية وهو "خرق واضح للقانون الدولي"، وإن السفينة أجبرت على الرسو في ميناء بندر عباس الإيراني.
وقالت شركة ستينا بالك السويدية المالكة للناقلة إنها تقدمت بطلب رسمي لزيارة أعضاء طاقمها.
وقال أحد أقارب أحد أعضاء طاقم الناقلة الذي يحمل الجنسية الهندية لبي بي سي الأحد إن عائلته قلقة جدا ولم تتلق أي رسالة منه منذ احتجاز الناقلة.
ويأتي احتجاز ستينا أمبيرو بعد أسبوعين من احتجاز الناقلة الإيرانية "غريس 1" في جبل طارق، بمساعدة قوات بحرية بريطانية، جراء وجود أدلة على نقلها شحنة نفط إلى سوريا في خرق واضح لعقوبات الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد.
وقال هنت أن السفينة الإيرانية "غريس 1" احتجزت بطريقة قانونية، ولكن إيران وصفت العملية بأنها قرصنة، وهددت باحتجاز سفينة بريطانية ردا على ذلك.
وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قال إنه على بريطانيا أن تكف عن أداء دور مساعد في الإرهاب الاقتصادي الأمريكي.
وقال إن إيران تضمن الأمن في الخليج وفي مضيق هرمز، وأكد أن هدفها هو "تنفيذ قواعد الملاحة الدولية".
وحذر السفير الإيراني في لندن بريطانيا من تصعيد التوتر.
وقال حميد بعيدي نجاد في تغريدة على تويتر "هذا أمر خطير تماما وغير حكيم في وقت حساس في المنطقة" وأضاف "لكن إيران تقف صلدة ومستعدة لسيناريوهات مختلفة".
شهدت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا توترا في الفترة الأخيرة.
وفي أبريل/نيسان الماضي، شددت الولايات المتحدة العقوبات التي أعادت فرضها على إيران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي في 2015.
وتتهم الولايات المتحدة إيران، منذ مايو/ أيار، باستهداف ناقلات في الخليج، وهو ما تنفيه إيران.
وأعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها أسقطت طائرة إيرانية مسيرة في الخليج.
وقد ظلت الحكومة البريطانية ملتزمة بالاتفاق النووي المبرم مع إيران، الذي يتضمن خفض أنشطة طهران النووية مقابل رفع العقوبات عنها.
بيد أن بريطانيا ساعدت في احتجاز الناقلة الإيرانية "غريس 1"، الأمر الذي أغضب إيران.
وقالت بريطانيا الأسبوع الماضي إن زوارق إيرانية حاولت اعتراض ناقلة نفط بريطانية في المنطقة قبل أن تتدخل الفرقاطة مونتروز لتحذيرها وإبعادها، بيد أن إيران تنفي ذلك.
قال البيت الأبيض الجمعة إن هذه المرة الثانية في أكثر من أسبوع بقليل التي تتعرض فيها بريطانيا إلى "تصرفات إيرانية تصعيدية عنيفة".
وقالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي إنها تجمع جهودا بحرية دولية للرد على هذا الوضع في منطقة الخليج.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية نشر قوات في السعودية للدفاع عن المصالح الأمريكية في المنطقة ضد "تهديدات جدية".
وطالبت ألمانيا وفرنسا إيران بالإفراج عن الناقلة ستينا أمبيرو.
وصعد جنود مسلحون على متن ناقلة ثانية بريطانية الملكية وتحمل العلم الليبيري هي "أم في ميسدار" لفترة وجيزة ولكن أفرج عنها لاحقا وواصلت رحلتها في الخليج.
وأظهر مقطع مصور نشرته وكالة أنباء "فارس" السبت الماضي لحظة السيطرة على الناقلة التي تحمل العلم البريطاني.
وتلقت الفرقاطة التابعة للبحرية البريطانية "مونتروز" إخطارا بشأن هذه التطورات، لكنها كانت في موقع بعيد فلم تتمكن من الوصول لوقف احتجاز الناقلة.
واُطلقت تسجيلات لاتصالات لاسلكية، جرت بين الفرقاطة التابعة للبحرية الملكية البريطانية وسفن حربية تابعة للقوات المسلحة الإيرانية قبيل احتجاز الناقلة.
وفي التسجيلات تُسمع سفينة بحرية إيرانية وهي تقول للفرقاطة البريطانية إنها تريد تفتيش الناقلة "ستينا إمبيرو" لأسباب أمنية.
وقالت وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية الرسمية إن الناقلة البريطانية احتجزت بعد اصطدامها بقارب صيد ولم ترد على النداءات الموجهة إليها من سفينة أصغر.
بيد أن وزير الخارجية البريطاني يقول إن الاحتجاز تم في المياه العمانية وهو "خرق واضح للقانون الدولي"، وإن السفينة أجبرت على الرسو في ميناء بندر عباس الإيراني.
وقالت شركة ستينا بالك السويدية المالكة للناقلة إنها تقدمت بطلب رسمي لزيارة أعضاء طاقمها.
وقال أحد أقارب أحد أعضاء طاقم الناقلة الذي يحمل الجنسية الهندية لبي بي سي الأحد إن عائلته قلقة جدا ولم تتلق أي رسالة منه منذ احتجاز الناقلة.
ويأتي احتجاز ستينا أمبيرو بعد أسبوعين من احتجاز الناقلة الإيرانية "غريس 1" في جبل طارق، بمساعدة قوات بحرية بريطانية، جراء وجود أدلة على نقلها شحنة نفط إلى سوريا في خرق واضح لعقوبات الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد.
وقال هنت أن السفينة الإيرانية "غريس 1" احتجزت بطريقة قانونية، ولكن إيران وصفت العملية بأنها قرصنة، وهددت باحتجاز سفينة بريطانية ردا على ذلك.
وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قال إنه على بريطانيا أن تكف عن أداء دور مساعد في الإرهاب الاقتصادي الأمريكي.
وقال إن إيران تضمن الأمن في الخليج وفي مضيق هرمز، وأكد أن هدفها هو "تنفيذ قواعد الملاحة الدولية".
وحذر السفير الإيراني في لندن بريطانيا من تصعيد التوتر.
وقال حميد بعيدي نجاد في تغريدة على تويتر "هذا أمر خطير تماما وغير حكيم في وقت حساس في المنطقة" وأضاف "لكن إيران تقف صلدة ومستعدة لسيناريوهات مختلفة".
شهدت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا توترا في الفترة الأخيرة.
وفي أبريل/نيسان الماضي، شددت الولايات المتحدة العقوبات التي أعادت فرضها على إيران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي في 2015.
وتتهم الولايات المتحدة إيران، منذ مايو/ أيار، باستهداف ناقلات في الخليج، وهو ما تنفيه إيران.
وأعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها أسقطت طائرة إيرانية مسيرة في الخليج.
وقد ظلت الحكومة البريطانية ملتزمة بالاتفاق النووي المبرم مع إيران، الذي يتضمن خفض أنشطة طهران النووية مقابل رفع العقوبات عنها.
بيد أن بريطانيا ساعدت في احتجاز الناقلة الإيرانية "غريس 1"، الأمر الذي أغضب إيران.
وقالت بريطانيا الأسبوع الماضي إن زوارق إيرانية حاولت اعتراض ناقلة نفط بريطانية في المنطقة قبل أن تتدخل الفرقاطة مونتروز لتحذيرها وإبعادها، بيد أن إيران تنفي ذلك.
قال البيت الأبيض الجمعة إن هذه المرة الثانية في أكثر من أسبوع بقليل التي تتعرض فيها بريطانيا إلى "تصرفات إيرانية تصعيدية عنيفة".
وقالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي إنها تجمع جهودا بحرية دولية للرد على هذا الوضع في منطقة الخليج.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية نشر قوات في السعودية للدفاع عن المصالح الأمريكية في المنطقة ضد "تهديدات جدية".
وطالبت ألمانيا وفرنسا إيران بالإفراج عن الناقلة ستينا أمبيرو.
No comments:
Post a Comment